تراثنا
خبازون من العائلة
منذ ١٩٦٧
ما بدأ كرجل يشارك وصفات أمه مع جيرانه، أصبح اليوم علامة يثق بها الناس في المنطقة. الوصفات لم تتغير. الحب لم يتغير. المطبخ فقط هو الذي كبر.
قصتنا
حكاية صنعة وشغف
بدأت حكايتنا من مطبخ صغير وشغف كبير بالحلوى العربية الأصيلة — صنعة تُتقن باليد وتُورَّث بالقلب.
على مرّ السنين، أُتقنت وصفاتنا قطعةً بعد قطعة: عجينة تُمدّ بصبر، وحشوة تُخلط بعناية، وقشرة ذهبية لا تخرج إلا في وقتها.
واليوم، ما زلنا نصنع كل قطعة كما لو كانت لضيوف بيتنا — بمكونات نختارها بأنفسنا، وبمعايير لا نساوم عليها.
الحلوى عندنا ليست مجرد وصفة — إنها ضيافة.


أول فرن
في زاوية صغيرة من المدينة القديمة، أشعل الحسن أول أفرانه وبدأ في مشاركة وصفات أمه مع جيرانه. عرف الجميع فوراً — هذا شيء مميز.

نمو العائلة
انتشر الخبر في المنطقة. توسع المخبز، لكن كل حلوى ظلت تُصنع بنفس الأيدي المحبة، في كل صباح.

تسليم الراية
تولّى وليد المهمة، حاملاً وصفات والده وقيمه إلى الأمام — مضيفاً فقط ما يلزم لمشاركة هذا الإرث مع العالم.

متجر حلوى عائلتك
لا تزال ملكية عائلية، لا تزال يدوية الصنع. حلويات وليد الحسن تحمل ذكرى البيت أينما ذهبت.
تجربتنا
من لحظة دخولك... إلى آخر قضمة
جولة داخل عالم الوليد للحلويات — حيث تبدأ الحكاية من الباب.




ما نؤمن به
قيمنا
المبادئ التي تقف وراء كل حلوى نصنعها.
أصالة
الأصالة
كل وصفة هي كما كانت. لا اختصارات، لا بدائل — فقط الشيء الحقيقي، مصنوع بالطريقة الصحيحة.
جودة
الجودة
نختار أفضل الفستق والسميد الأفضل والجبن الأطزج. جودة تتذوقها من أول لقمة.
تراث
التراث
تقنيات انتقلت عبر ثلاثة أجيال، لم تتغير لأنها تعمل بشكل مثالي كما هي.
دفء
الدفء
نصنع الحلوى كما يصنعها مضيف كريم — بعناية، بحبٍّ، وبكمية كافية للمشاركة.
